قصص النجاح

قصص النجاح

أم تلد طفلين من أجنة مُجمدَّة دون امتلاك مبايض

قصتنا اليوم عن امرأة لا تمتلك أي مبايض، واستطاعت الإنجاب مرتين عبر الخضوع لعملية الحقن المجهري، وتقنية تجميد الأجنة. 

امتلكت عميلة مركز زينة الحياة بطلة القصة مبيضًا واحدًا فقط، وكانت تُتابع حالتها مع الدكتورة إيمان محفوظ التي أجرت لها عملية حقنٍ مجهري. خلال تلك العملية قام الأطباء بالآتي:

  • تجميد 4 مجموعات من الأجنِّة.
  • ترجيع أجنة طازجة (تعني نقل الأجنة إلى الرحم مباشرةً بعد وصولها إلى طور النمو المناسب).

ساعدت الأجنة الطازجة المنقولة على حدوث الحمل، إلا أنه لم يكتمل، وأُجهضت العميلة في شهر الحمل الثالث.

بعد الإجهاض، أُصيبت العميلة بالتواء في المبيض الوحيد الذي تمتلكه، وهو ما أجبر الأطباء المُختَّصين على استئصاله، لتُصبح تلك المرأة دون مبايض ودون أطفال.

لم تنتهي القصة هنا، فعميلتنا -التي نتحدث عنها اليوم- تمتلك 16 جنينًا مُجمدًا في مركز زينة الحياة، وقد جهَّز الأطباء أول مجموعة من الأجنة المُجمدَّة، ونقلوها إلى الرحم.

شاء الله أن تَحَمَل عميلتنا وتلد طفلها الأول عن طريق تطبيق تقنيتي الأجنة المُجمدَّة والحقن المجهري. وبعد ولادة الطفل الأول، نَقَل الأطباء المجموعة الثانية من الأجنة المُجمدة، لكن لم يستمر ذلك الحمل حتى نهايته.

أخيرًا.. وبعد مرور أربعة سنوات من عملية ترجيع الأجنَِّة الأخيرة، جهَّز أطباء مركز زينة الحياة المجموعة الثالثة من الأجنة المُجمدَّة، وحملِت المرأة وولدت طفلها الثاني بمشيئة الله، وما زال مركزنا مُحتفظًا بالمجموعة الرابعة من الأجنة المُجمدة للعميلة من أجل مساعدتها على الإنجاب لاحقًا، حتى مع عدم وجود المبيضين

أحدث المقالات